عاجل  وحصري  وانفراد طلخا تحترق… والنار تفضح الإهمال

عاجل  وحصري  وانفراد طلخا تحترق… والنار تفضح الإهمال

بقلم: خميس إسماعيل

في مشهدٍ مؤلم، اشتعلت النيران في قلب مدينة طلخا، والتهمت محال وأبنية في لحظات، وسط صرخات الأهالي ومحاولاتهم المستميتة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه.
النار لم تأتِ من فراغ… بل من إهمال، وتقصير، وسوء إدارة… فهل هناك أرواحٌ كان يمكن إنقاذها؟ وهل الممتلكات أغلى من البشر؟!

طلخا اليوم تُنادي…
“أنقذونا من الفساد قبل أن تحترق بقية المدن.”
من المسؤول؟ ومن يحاسب؟ أم أننا نكتفي بالمشاهدة والشفقة والدعاء؟!

أنا وقلمي وقهوتي…

في لحظة صمت… جلست أمام فنجان قهوتي، أنظر إليه وكأنه يحمل مرارة الواقع.
قلمي في يدي… لا يكتب، بل يصرخ.
صرخة حُزن على وطنٍ تُلتهم أطرافه بنار الإهمال…
قهوتي مُرّة، لكن مرارتها أهون من مرارة الفقد.
كتبت وكتبت…
علّ الكلمة تُنقذ ما لم تُنقذه الصرخات.

الفقرة الختامية (واقعية):

طلخا اليوم تدفع ثمن ما هو أكبر من حريق… تدفع ثمن سنوات من التغاضي، ومصالح ضيقة، وعقولٍ لا ترى إلا بعد الكارثة.
إن كنا نريد السلامة للوطن، فلا بد من وقفة حقيقية، ومحاسبة شاملة، واستعداد دائم.
ما حدث في طلخا رسالة… ومن يتجاهل الرسائل، ينتظر الكارثة التالية.
اللهم احفظ مصر من كل سوء.

Related posts